
1387- وعن ثابت بن الضحاك -رضي الله عنه- قال: نذر رجل على عهد رسول الله ﷺ أن ينحر إبلا ببوانة، فأتى رسول الله ﷺ فسأله: فقال: «هل كان فيها وثن يعبد؟». قال: لا. قال: «فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟» فقال: لا. فقال: «أوف بنذرك؛ فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا في قطيعة رحم، ولا فيما لا يملك ابن آدم». رواه أبو داود، والطبراني واللفظ له، وهو صحيح الإسناد. 1388- وله شاهد من حديث كردم عند أحمد.
1387- وعن ثابت بن الضحاك -رضي الله عنه- قال: نذر رجل على عهد رسول الله ﷺ أن ينحر إبلا ببوانة، فأتى رسول الله ﷺ فسأله: فقال: «هل كان فيها وثن يعبد؟». قال: لا. قال: «فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟» فقال: لا. فقال: «أوف بنذرك؛ فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا في قطيعة رحم، ولا فيما لا يملك ابن آدم». رواه أبو داود، والطبراني واللفظ له، وهو صحيح الإسناد. 1388- وله شاهد من حديث كردم عند أحمد.
1387- وعن ثابت بن الضحاك -رضي الله عنه- قال: نذر رجل على عهد رسول الله ﷺ أن ينحر إبلا ببوانة، فأتى رسول الله ﷺ فسأله: فقال: «هل كان فيها وثن يعبد؟». قال: لا. قال: «فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟» فقال: لا. فقال: «أوف بنذرك؛ فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا في قطيعة رحم، ولا فيما لا يملك ابن آدم». رواه أبو داود، والطبراني واللفظ له، وهو صحيح الإسناد. 1388- وله شاهد من حديث كردم عند أحمد.
1389- وعن جابر -رضي الله عنه- أن رجلا قال يوم الفتح: يا رسول الله! إني نذرت إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس، فقال: «صل ها هنا». فسأله، فقال: «صل ها هنا». فسأله، فقال: «شأنك إذن». رواه أحمد وأبو داود، وصححه الحاكم.
1389- وعن جابر -رضي الله عنه- أن رجلا قال يوم الفتح: يا رسول الله! إني نذرت إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس، فقال: «صل ها هنا». فسأله، فقال: «صل ها هنا». فسأله، فقال: «شأنك إذن». رواه أحمد وأبو داود، وصححه الحاكم.
1390- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الـحرام، ومسجد الأقصى، ومسجدي». متفق عليه، واللفظ للبخاري.
1390- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الـحرام، ومسجد الأقصى، ومسجدي». متفق عليه، واللفظ للبخاري.
1391- وعن عمر -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله! إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام. قال: «فأوف بنذرك». متفق عليه، وزاد البخاري في رواية: «فاعتكف ليلة».
1391- وعن عمر -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله! إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام. قال: «فأوف بنذرك». متفق عليه، وزاد البخاري في رواية: «فاعتكف ليلة».
1392- عن بريدة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «القضاة ثلاثة: اثنان في النار، وواحد في الجنة: رجل عرف الحق فقضى به فهو في الجنة، ورجل عرف الحق فلم يقض به وجار في الحكم، فهو في النار، ورجل لم يعرف الحق فقضى للناس على جهل فهو في النار» رواه الأربعة، وصححه الحاكم.
1387- وعن ثابت بن الضحاك -رضي الله عنه- قال: نذر رجل على عهد رسول الله ﷺ أن ينحر إبلا ببوانة، فأتى رسول الله ﷺ فسأله: فقال: «هل كان فيها وثن يعبد؟». قال: لا. قال: «فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟» فقال: لا. فقال: «أوف بنذرك؛ فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا في قطيعة رحم، ولا فيما لا يملك ابن آدم». رواه أبو داود، والطبراني واللفظ له، وهو صحيح الإسناد.
1388- وله شاهد من حديث كردم عند أحمد.
1387- وعن ثابت بن الضحاك -رضي الله عنه- قال: نذر رجل على عهد رسول الله ﷺ أن ينحر إبلا ببوانة، فأتى رسول الله ﷺ فسأله: فقال: «هل كان فيها وثن يعبد؟». قال: لا. قال: «فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟» فقال: لا. فقال: «أوف بنذرك؛ فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا في قطيعة رحم، ولا فيما لا يملك ابن آدم». رواه أبو داود، والطبراني واللفظ له، وهو صحيح الإسناد.
1388- وله شاهد من حديث كردم عند أحمد.
1387- وعن ثابت بن الضحاك -رضي الله عنه- قال: نذر رجل على عهد رسول الله ﷺ أن ينحر إبلا ببوانة، فأتى رسول الله ﷺ فسأله: فقال: «هل كان فيها وثن يعبد؟». قال: لا. قال: «فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟» فقال: لا. فقال: «أوف بنذرك؛ فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا في قطيعة رحم، ولا فيما لا يملك ابن آدم». رواه أبو داود، والطبراني واللفظ له، وهو صحيح الإسناد.
1388- وله شاهد من حديث كردم عند أحمد.
1389- وعن جابر -رضي الله عنه- أن رجلا قال يوم الفتح: يا رسول الله! إني نذرت إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس، فقال: «صل ها هنا». فسأله، فقال: «صل ها هنا». فسأله، فقال: «شأنك إذن». رواه أحمد وأبو داود، وصححه الحاكم.
1389- وعن جابر -رضي الله عنه- أن رجلا قال يوم الفتح: يا رسول الله! إني نذرت إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس، فقال: «صل ها هنا». فسأله، فقال: «صل ها هنا». فسأله، فقال: «شأنك إذن». رواه أحمد وأبو داود، وصححه الحاكم.
1390- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الـحرام، ومسجد الأقصى، ومسجدي». متفق عليه، واللفظ للبخاري.
1390- وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الـحرام، ومسجد الأقصى، ومسجدي». متفق عليه، واللفظ للبخاري.
1391- وعن عمر -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله! إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام. قال: «فأوف بنذرك». متفق عليه، وزاد البخاري في رواية: «فاعتكف ليلة».
1391- وعن عمر -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله! إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام. قال: «فأوف بنذرك». متفق عليه، وزاد البخاري في رواية: «فاعتكف ليلة».
1392- عن بريدة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «القضاة ثلاثة: اثنان في النار، وواحد في الجنة: رجل عرف الحق فقضى به فهو في الجنة، ورجل عرف الحق فلم يقض به وجار في الحكم، فهو في النار، ورجل لم يعرف الحق فقضى للناس على جهل فهو في النار» رواه الأربعة، وصححه الحاكم.